لأبجدية حلم وجد ليبقى وله أيضا
21 April 2011 غير مصنفصة 5 تعليقاتمرارا …
حاولت كتابتك علّ هالتك تعود كما كانت لكن في كل مره كنت أنت كذاك الذي ذهب ولم يعد
أن استرجعك على ورق هو حالي الذي فشلت به مرارا ولكني سأنجح لأعيدك لا أكثر
لا أدري هل ظلمتك أنا أم تقاعسك واستسلامك الذي فعل ولكني أدرك فعلا لا قولا اني تعبت
: -هي- محاولتا ان تدافع عن الموقف ,موقفه لااكثر
أنتِ تلعبين دور الجلاد والضحيه ببراعة كأنك اتقنته-
- أخرج ما يعتمل بصدري بكل تجرد هي اربعة أعوام ليست اربعة أشهر أو أربعة ايامأنتم بأبراجكم العاجيه وتنظيركم لن تدركوا مهما حاولتم -
وان يكن أن تكوني انت والقدر عليه هو الظلم بعينه . عليك فعلا تقبل ما كان على انه أمر واقع غير قابل للتغير وانما قابل للتحسن لا أكثر أغمغم رافضتا ومدركتا بأن ايماني هو سبيلي لا أكثر
- على الهامش
إعتذار للمدونه على الهجران ,واشتقتك وبشده مع أني كنت أنعي وفاتك لكني ادركت أن وفاتك هي وفاتي لذا …عدت-
للحوار المقيت السابق “ساره” أدركت أني ظلمته وظلمتني في آن ولكني لم استطع ولن أستطيع
-نهاية له ستبقى الهالة ولن تزول كن على ثقه إشتقتك وبشده-
على هامش الهامش “للبلد هون وهناك وللقرف وللفساد وللبيانات والتصريحات ولكل شي راجعلك وراح نرجع نحكي وراح نحكي كلنا حتى لوسكتونا وحتى لو حاولو يخرسونا” !!!!
نهايه لمدونتي لابجدية حلم وجد ليبقى أشتقتك وبشده
